هــاب ريــح
18-09-2007, 03:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
منقول للباحث والكاتب ابن معكال
بطل الروايه هو : شيخ رسول الكركوكلى
مسرح الروايه: كتاب دوحة الوزراء فى تاريخ بغداد الزوراء
نقله عن التركيه: موسى كاظم نورسن
منشورات الشريف الرضى
زمن الروايه: 1809 ميلاديه الموافق 1324 هجريه
نص المؤلف كما ورد فى الكتاب المذكور
لقد اتخذت عشائر الظفير واشقياء سنجار من اطراف اورفه مقرا لها, وراحت تغير وتعتدى على النواحى المجاوره,
ثم اتسعت رقعة عدوانها حتى امتدت الى العراق ( كله) *
ولما كان فارس الجربا يحقد على هذه العشائر للاضرار التى اصابته منها*,فقد كتب الى الوزير يخبره
بما تفعله هذه العشائر من اعمال مخلة بالأمن ومضرة بالبلاد, ويحرضه بالهجوم عليها وتاديبها, فكان
لما كتبه فارس الجرباهوى
فى نفس الوزير, وانه وان كان المعيا وذكيا شجاعا مقداما الا انه لم يزل فى حاجة لخبرة فى مثل هذه
الامور, وقد استجاب لهذه الدعوة وتحرك من بغداد على راس قوة كبيرة ,وذلك يوم الخامس والعشرين
من شهر محرم الحرام ,
فوصل الموصل ومنها اتجه الى سنجار عن طريق تلعفر, ووصل ليلا الى اول قرية من قرى سنجار ,
فهجم عليها ونهبها واستولى على ما فيها من ماشية وقتل رجالها وسبى نسائها,ولما سمع اهل القرى
المجاورة تولاهم الذعر وتجمعوا قرب الجبل, فداهمهم الوزير بقواته واخذ يشدد عليهم النكير,
ولكنهم ثبتوا فى وجهه ولم يتزحزحوا عن اماكنهم , ووقفوا وقفة المستميت ولما عجز عن دحرهم راى
ان يكتفى بما فعل ويتركهم ويتجه الى عشائر الظفيرعن طريق راس العين, ولما بلغها اتصل بالقوات
التى تقدمته قبل شهر بقيادة متصرف الموصل احمد ومتصرف كويسنجق محمد بيك , وقد علم ان هذه
القوات بما معها من قوات متصرف تيمور باشا ملو... وسليمان باشا وفارس الجربا وعشائر
البوحمدان وعشائر البو سليمان وعشائر طى كلها لم تفعل شيئا
ولم تحرز تقدما على عشائر الظفير !!!!!!!!
فساندهم بالقوات التى معه وتقدموا حتى بلغوا ديرك من ديار بكر وضربوا خيامهم هناك
ثم هجموا على المتمردين عدة مرات فلم يظفروا بطائل, بل كانوا يعودون القهقرى ويفرون من الميدان
مخذولين, وقد حاول الوزير ان يضرب على المتمردين نطاقا يحاصرهم به فلم يتمكن, واخيرا تركهم
وعاد الى ماردين, وابقى هناك قوة كبيره بقيادة اخيه من الرضاعه احمد بيك لمواصلة ضرب الاعداء
وتشتيتهم
ولما بلغ الوزير محلا يسمى سلطان بابل أقام هناك بانتظار نتيجة عمليات الجيش مع المتمردين,
وبسبب رعونة احمد بيك وطيشه وغروره وهجومه على العربان هجمه جنونيه, فقد قابلته جموعهم
وفتكت بقواته فتكا ذريعا , وفر قسم منها الى ديار بكر وقسم نحو اورفه وقسم على راسه احمد بيك
وسليمان باشا فروا هاربين نحو معسكر الوزير وهم بحالة يرثى لها
ولما راهم الوزير انزعج كثيرا وقرر العوده, ولما بلغوا نصيبين عسكروا بالقرب من نهر جغجغ على
امل ان يعود الوزير بقواته لتاديب عشائر الظفير والانتقام منهم, الا ان الذين فى معيته صارحوه بعدم
امكان العودة للقتال , واعتذروا بقولهم اذا اردت أن تطاع فاطلب المستطاع
وعندئذ اضطر الوزير للعودة الى الموصل
* ديار بكر : تقع فى شرق الاناضول فى دولة تركيا الحاليه ولا يزال هنالك من ابناء الظفير بقيه وهذا
والله اعلم
منقول للباحث والكاتب ابن معكال
بطل الروايه هو : شيخ رسول الكركوكلى
مسرح الروايه: كتاب دوحة الوزراء فى تاريخ بغداد الزوراء
نقله عن التركيه: موسى كاظم نورسن
منشورات الشريف الرضى
زمن الروايه: 1809 ميلاديه الموافق 1324 هجريه
نص المؤلف كما ورد فى الكتاب المذكور
لقد اتخذت عشائر الظفير واشقياء سنجار من اطراف اورفه مقرا لها, وراحت تغير وتعتدى على النواحى المجاوره,
ثم اتسعت رقعة عدوانها حتى امتدت الى العراق ( كله) *
ولما كان فارس الجربا يحقد على هذه العشائر للاضرار التى اصابته منها*,فقد كتب الى الوزير يخبره
بما تفعله هذه العشائر من اعمال مخلة بالأمن ومضرة بالبلاد, ويحرضه بالهجوم عليها وتاديبها, فكان
لما كتبه فارس الجرباهوى
فى نفس الوزير, وانه وان كان المعيا وذكيا شجاعا مقداما الا انه لم يزل فى حاجة لخبرة فى مثل هذه
الامور, وقد استجاب لهذه الدعوة وتحرك من بغداد على راس قوة كبيرة ,وذلك يوم الخامس والعشرين
من شهر محرم الحرام ,
فوصل الموصل ومنها اتجه الى سنجار عن طريق تلعفر, ووصل ليلا الى اول قرية من قرى سنجار ,
فهجم عليها ونهبها واستولى على ما فيها من ماشية وقتل رجالها وسبى نسائها,ولما سمع اهل القرى
المجاورة تولاهم الذعر وتجمعوا قرب الجبل, فداهمهم الوزير بقواته واخذ يشدد عليهم النكير,
ولكنهم ثبتوا فى وجهه ولم يتزحزحوا عن اماكنهم , ووقفوا وقفة المستميت ولما عجز عن دحرهم راى
ان يكتفى بما فعل ويتركهم ويتجه الى عشائر الظفيرعن طريق راس العين, ولما بلغها اتصل بالقوات
التى تقدمته قبل شهر بقيادة متصرف الموصل احمد ومتصرف كويسنجق محمد بيك , وقد علم ان هذه
القوات بما معها من قوات متصرف تيمور باشا ملو... وسليمان باشا وفارس الجربا وعشائر
البوحمدان وعشائر البو سليمان وعشائر طى كلها لم تفعل شيئا
ولم تحرز تقدما على عشائر الظفير !!!!!!!!
فساندهم بالقوات التى معه وتقدموا حتى بلغوا ديرك من ديار بكر وضربوا خيامهم هناك
ثم هجموا على المتمردين عدة مرات فلم يظفروا بطائل, بل كانوا يعودون القهقرى ويفرون من الميدان
مخذولين, وقد حاول الوزير ان يضرب على المتمردين نطاقا يحاصرهم به فلم يتمكن, واخيرا تركهم
وعاد الى ماردين, وابقى هناك قوة كبيره بقيادة اخيه من الرضاعه احمد بيك لمواصلة ضرب الاعداء
وتشتيتهم
ولما بلغ الوزير محلا يسمى سلطان بابل أقام هناك بانتظار نتيجة عمليات الجيش مع المتمردين,
وبسبب رعونة احمد بيك وطيشه وغروره وهجومه على العربان هجمه جنونيه, فقد قابلته جموعهم
وفتكت بقواته فتكا ذريعا , وفر قسم منها الى ديار بكر وقسم نحو اورفه وقسم على راسه احمد بيك
وسليمان باشا فروا هاربين نحو معسكر الوزير وهم بحالة يرثى لها
ولما راهم الوزير انزعج كثيرا وقرر العوده, ولما بلغوا نصيبين عسكروا بالقرب من نهر جغجغ على
امل ان يعود الوزير بقواته لتاديب عشائر الظفير والانتقام منهم, الا ان الذين فى معيته صارحوه بعدم
امكان العودة للقتال , واعتذروا بقولهم اذا اردت أن تطاع فاطلب المستطاع
وعندئذ اضطر الوزير للعودة الى الموصل
* ديار بكر : تقع فى شرق الاناضول فى دولة تركيا الحاليه ولا يزال هنالك من ابناء الظفير بقيه وهذا
والله اعلم