شايب خبير
14-09-2010, 01:56 AM
عام 1348هـ شارك ابن سويط مع الفرم وابن طواله في جيش ابن مساعد ( عبد العزيز مساعد بن جلوي ) ضد الدويش زعيم الاخوان .
من ضمن من شارك مع ابن سويط من السعيد سعيد ابن زردان و ولد عمه مرزوق ابن هديب الزردان و مطلق ابن خزام وكان في عام 1927 م
و حصل موقف لـ سعيد الزردان و مطلق الخزام عند الهجوم على امطير حيث كانت ذلول ابن خزام بها حرنه و ذلول سعيد متوالفه مع ذلول ابن خزام و ذلول سعيد حرنة معاها و حرنن بوسط القاره بين البيوت و قاموا يضربونهن يبون يقيرون ويبون الكسب و أبتلشوا فيهن و أفلسوا من البل و اللي كسبوه سعيد كسب دلال مع قوطي الفناجبل .
اما مرزوق ابن هديب كسب ذلولين مغاتير من أطيب البل و يوم ردوا لأهلهم نطحهم سعد ولد سعيد الزردان وكان عمره 8 سنوات و سلم على عمه مرزوق و قاله مرزوق ابشر لك بذلول و عطاه الذلول .
ذكروا الذلولين لابن سويط وارسل مرسال الـ مرزوق يطلب تسليمهن له بحجة أنه يجمع الكسب من البل و يعيد توزيعه بالتساوي .
أخذ سعيد و مطلق الخزام الذلول و سلموها لابن سويط و أرادوا أن يحصلوا على شيئ من التوزيع ولاكن قوبلوا بخيبة أمل أعطا سعيد مكان الذلول اللي سلمها ذلول أقل منها قيمه و لم يحصل ابن خزام على شيئ
و سمى سعيد الذلول بـ ( البلها ) و البلها بارك الله فيها و جابت بلهات ( و ابنت البلها لها سالفه ثانيه سوف أعرضها قريباً ) .
و وصى على مرزوق يجيب اللي عنده
و عندما رأى مرزوق الوضع هكذا , رفض تسليم البويضه ( وهذا أسمها الذي أطلق على الذلول ) .
أنقرضة الدلال التي كسبها سعيد ابن زردان و لم يبقى سوى
( قوطي الفناجيل وهو مصنوع من نحاس فما زال عندا أبنه سعد ابن زردان إلى هذه اللحظه )
من ضمن من شارك مع ابن سويط من السعيد سعيد ابن زردان و ولد عمه مرزوق ابن هديب الزردان و مطلق ابن خزام وكان في عام 1927 م
و حصل موقف لـ سعيد الزردان و مطلق الخزام عند الهجوم على امطير حيث كانت ذلول ابن خزام بها حرنه و ذلول سعيد متوالفه مع ذلول ابن خزام و ذلول سعيد حرنة معاها و حرنن بوسط القاره بين البيوت و قاموا يضربونهن يبون يقيرون ويبون الكسب و أبتلشوا فيهن و أفلسوا من البل و اللي كسبوه سعيد كسب دلال مع قوطي الفناجبل .
اما مرزوق ابن هديب كسب ذلولين مغاتير من أطيب البل و يوم ردوا لأهلهم نطحهم سعد ولد سعيد الزردان وكان عمره 8 سنوات و سلم على عمه مرزوق و قاله مرزوق ابشر لك بذلول و عطاه الذلول .
ذكروا الذلولين لابن سويط وارسل مرسال الـ مرزوق يطلب تسليمهن له بحجة أنه يجمع الكسب من البل و يعيد توزيعه بالتساوي .
أخذ سعيد و مطلق الخزام الذلول و سلموها لابن سويط و أرادوا أن يحصلوا على شيئ من التوزيع ولاكن قوبلوا بخيبة أمل أعطا سعيد مكان الذلول اللي سلمها ذلول أقل منها قيمه و لم يحصل ابن خزام على شيئ
و سمى سعيد الذلول بـ ( البلها ) و البلها بارك الله فيها و جابت بلهات ( و ابنت البلها لها سالفه ثانيه سوف أعرضها قريباً ) .
و وصى على مرزوق يجيب اللي عنده
و عندما رأى مرزوق الوضع هكذا , رفض تسليم البويضه ( وهذا أسمها الذي أطلق على الذلول ) .
أنقرضة الدلال التي كسبها سعيد ابن زردان و لم يبقى سوى
( قوطي الفناجيل وهو مصنوع من نحاس فما زال عندا أبنه سعد ابن زردان إلى هذه اللحظه )