شايب خبير
12-09-2010, 03:36 PM
غزوة السعيد و بني حسين على البصايصه من امطير بقيادة
العقيد / مرزوق ابن هديب الزردان
الواقعه أنقلها لكم على لسان
كل من عشبان مرزوق بن هديب بن زردان وسعد سعيد بن زردان .
فقد قال عشبان بن هديب : كان والدي رحمه الله قد نوى الغزو على مطير علم بالامر كل من محمد بن جميعان و هزاع الطبطب و أجتمعا بوالدي و أنا كنت موجود وطلبا مرافقته في الغزو على مطير فرحب بمرافقتهم .
ونقلا من سعد بن زردان قال :
كنا على الرافعيه حنا و الحسنان و أهل الغنم من الحسنان حالوا من الرافعيه على جليب يوسف .
لقد أشرت على عمي مرزوق و محمد بن جميعان أن العيد يكون على أبل مطير لأنه في أيام العيد تكون دوريات الحدود من السعودية والعراق متوقفة بسبب العيد والناس ملتهية بالعيد فوافقاني الراي وشدينا العزم .
و كان المشاركين معنا في هذه الغزوة هم :
من السعيد :
مرزوق بن هديب الزردان و سعد سعيد بن زردان وطرقي العرجان و سند التيسي
خليف البلكةو محمد الرفيعه و يتيم الدلعان الكثيري و معاشي بن شمعون ( عازمي )
من الحسنان :
محمد بن جميعان و هزاع الطبطب و فجري الحسيني و
مرزوق بن صليبي و مزعل بن باتل و ابن عظام
و ركبنا ركايبنا و مشينا و يوم أقبلنا على اصديد قالوا نبي انتسابك من يوصل الاول عقلة ابن سدير نبي القلبان اللي عليها و كانت الديار خلوان مابها أحد و طلعنا عليهم أنا و ابن عظام و صلنا عقلة ابن سدير و كلن مسكله جليب لربعه .
و يوم جا العصر روحنا نبي قرب البل وصلنا الشعيب و يوم أمسا علينا الليل أكنينا بالشقايا بالشقه الكبيره حدر خشمة الشقه خليناها بينا وبين الرقعي .
و يوم تعشينا سرينا لين وصلنا مفلا أباعر القيصومه و اكنينا بنقره طامنه عند قارة أم عماره .
يوم شق النور أول يوم العيد ( عيد الضحية ) شفنا أباعر جنوب منا طمنت .
رحت أرقب البل بخفنة قارة أم عماره على ما وصلت و اشوف أهل البل طالعين من جو أمعماره يم وجهتي و اخذ الارض علشان مايشوفوني و كان بيني وبين البل نقره اطمنوا فيها أهل البل و النقره لها شعيب
رديت يم ربعي و قلت البل ألحين تطلع علينا جايه بأتجاهنا , تباطينا البل ماطلعت رديت ارقبها و شفتهم محدرين ناحرين أم عماره يم ربع لهم , و رديت الربعي و قلت أبشروا بالبل , تحركنا و خلينا قارة أم عماره بينا وبينهم ولوذنا من ورا القارة مع شعيب صغير و يوم طلعنا على ام عماره لقينا الشعيب متروس من الطرش و كلها للبصايصه من امطير
و تقدمت أنا و الطبطب نبي نقرب من الرعيان نطرحهم , أهل البل شافونا أثنين ما أنتبهوا الربعنا و ارتخوا ربعنا أستعجلوا و أطلعوا ورانا
يوم شافوا ربعنا رموا علينا جيله ( طلقه ) و هجوا بروسهم كلٍ ركبله ذلول .
و قمنا نجمع البل و أشملنا بها يم أهلنا و يوم جا العصر طبينا على الشقايا , و يقبلون علينا أهل ركايب جبلةٍ منا قايرين علينا يوهمونا أنهم طلب للبل , و ينوخون أهل السلاح و يرمون عليهم و يوم جاهم الرمي قاموا يومون لنل و قلنا منهوا أنتم قالوا حنا العريف ربعكم و خشر معكم قلنا منتم خشر ولا أنتم ربعنا ربعنا مايغيرون علينا اذا تبون الكسب روحوا جيبوا مثل ماجبنا قالوا اذا وراكم طلب يصير بحلكنا و البل معكم واجد سبع ذيدان أحذونا منهن تشاوروا ربعنا الكبار معنا و افقوا أن يحذونهم و طلبوا كفيل اذا ادوا البل يدونها معاهم قال ( الظبي ) انا كفيل ربعي و كانوا حروة 16 رجال منهم الراكب ومنهم الرجلي وراحوا .
قال محمد ابن جميعان انا معيد اذا كسبنا البل اذبح حاشي و ذبح حاشي و تقاطعوه و كلن اخذ حق ربعه و الحقونا .
و تواعدنا حدرٍ من السديريه مع ربعنا يجيبون لنا ماء من من عقلة بني حسين و جابوا لنا الماء .
ويوم وصلنا جلاوه سوينا عشانا و الباقين قسموا البل قسمين بالتساوي
و كلن عرف حقه , و يوم أصبحنا روحنا وصدينا عن الرافعيه و توجهنا يم جليب يوسف و الظحويه وحنا عند اهلنا و يوم أقبلنا قاموا ربعنا يرمون و انطحنا الحريم يلولشن و صارت عزايم كل يوم على واحد
و هذه سالفة غزوة السعيد و بني حسين على امطير
و الراوي هو : سعد سعيد ابن زردان السعيدي
العقيد / مرزوق ابن هديب الزردان
الواقعه أنقلها لكم على لسان
كل من عشبان مرزوق بن هديب بن زردان وسعد سعيد بن زردان .
فقد قال عشبان بن هديب : كان والدي رحمه الله قد نوى الغزو على مطير علم بالامر كل من محمد بن جميعان و هزاع الطبطب و أجتمعا بوالدي و أنا كنت موجود وطلبا مرافقته في الغزو على مطير فرحب بمرافقتهم .
ونقلا من سعد بن زردان قال :
كنا على الرافعيه حنا و الحسنان و أهل الغنم من الحسنان حالوا من الرافعيه على جليب يوسف .
لقد أشرت على عمي مرزوق و محمد بن جميعان أن العيد يكون على أبل مطير لأنه في أيام العيد تكون دوريات الحدود من السعودية والعراق متوقفة بسبب العيد والناس ملتهية بالعيد فوافقاني الراي وشدينا العزم .
و كان المشاركين معنا في هذه الغزوة هم :
من السعيد :
مرزوق بن هديب الزردان و سعد سعيد بن زردان وطرقي العرجان و سند التيسي
خليف البلكةو محمد الرفيعه و يتيم الدلعان الكثيري و معاشي بن شمعون ( عازمي )
من الحسنان :
محمد بن جميعان و هزاع الطبطب و فجري الحسيني و
مرزوق بن صليبي و مزعل بن باتل و ابن عظام
و ركبنا ركايبنا و مشينا و يوم أقبلنا على اصديد قالوا نبي انتسابك من يوصل الاول عقلة ابن سدير نبي القلبان اللي عليها و كانت الديار خلوان مابها أحد و طلعنا عليهم أنا و ابن عظام و صلنا عقلة ابن سدير و كلن مسكله جليب لربعه .
و يوم جا العصر روحنا نبي قرب البل وصلنا الشعيب و يوم أمسا علينا الليل أكنينا بالشقايا بالشقه الكبيره حدر خشمة الشقه خليناها بينا وبين الرقعي .
و يوم تعشينا سرينا لين وصلنا مفلا أباعر القيصومه و اكنينا بنقره طامنه عند قارة أم عماره .
يوم شق النور أول يوم العيد ( عيد الضحية ) شفنا أباعر جنوب منا طمنت .
رحت أرقب البل بخفنة قارة أم عماره على ما وصلت و اشوف أهل البل طالعين من جو أمعماره يم وجهتي و اخذ الارض علشان مايشوفوني و كان بيني وبين البل نقره اطمنوا فيها أهل البل و النقره لها شعيب
رديت يم ربعي و قلت البل ألحين تطلع علينا جايه بأتجاهنا , تباطينا البل ماطلعت رديت ارقبها و شفتهم محدرين ناحرين أم عماره يم ربع لهم , و رديت الربعي و قلت أبشروا بالبل , تحركنا و خلينا قارة أم عماره بينا وبينهم ولوذنا من ورا القارة مع شعيب صغير و يوم طلعنا على ام عماره لقينا الشعيب متروس من الطرش و كلها للبصايصه من امطير
و تقدمت أنا و الطبطب نبي نقرب من الرعيان نطرحهم , أهل البل شافونا أثنين ما أنتبهوا الربعنا و ارتخوا ربعنا أستعجلوا و أطلعوا ورانا
يوم شافوا ربعنا رموا علينا جيله ( طلقه ) و هجوا بروسهم كلٍ ركبله ذلول .
و قمنا نجمع البل و أشملنا بها يم أهلنا و يوم جا العصر طبينا على الشقايا , و يقبلون علينا أهل ركايب جبلةٍ منا قايرين علينا يوهمونا أنهم طلب للبل , و ينوخون أهل السلاح و يرمون عليهم و يوم جاهم الرمي قاموا يومون لنل و قلنا منهوا أنتم قالوا حنا العريف ربعكم و خشر معكم قلنا منتم خشر ولا أنتم ربعنا ربعنا مايغيرون علينا اذا تبون الكسب روحوا جيبوا مثل ماجبنا قالوا اذا وراكم طلب يصير بحلكنا و البل معكم واجد سبع ذيدان أحذونا منهن تشاوروا ربعنا الكبار معنا و افقوا أن يحذونهم و طلبوا كفيل اذا ادوا البل يدونها معاهم قال ( الظبي ) انا كفيل ربعي و كانوا حروة 16 رجال منهم الراكب ومنهم الرجلي وراحوا .
قال محمد ابن جميعان انا معيد اذا كسبنا البل اذبح حاشي و ذبح حاشي و تقاطعوه و كلن اخذ حق ربعه و الحقونا .
و تواعدنا حدرٍ من السديريه مع ربعنا يجيبون لنا ماء من من عقلة بني حسين و جابوا لنا الماء .
ويوم وصلنا جلاوه سوينا عشانا و الباقين قسموا البل قسمين بالتساوي
و كلن عرف حقه , و يوم أصبحنا روحنا وصدينا عن الرافعيه و توجهنا يم جليب يوسف و الظحويه وحنا عند اهلنا و يوم أقبلنا قاموا ربعنا يرمون و انطحنا الحريم يلولشن و صارت عزايم كل يوم على واحد
و هذه سالفة غزوة السعيد و بني حسين على امطير
و الراوي هو : سعد سعيد ابن زردان السعيدي